abbora
الأحد، 7 أغسطس 2016
من نحن فى الحقيقة
حصنتك بالذى خلق السلام كله فى عينيك ...
ألا يصيبك مكروه فيصيبنى أضعافه
بعضي لدي وبعضي لديك
وبعضى مشتااااق لبعضي
فهلاً اتيت
لنكن دائما كيان واحد
مهما اختلفنا فى الرأي
فإتحادنا قوة
رسائل أحدث
رسائل أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)